هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى ممارسة المراجعين الخارجيين لتقييم مخاطر التحريف الجوهري في ظل معيار المراجعة الدولي (315) وانعكاسها على جودة التقارير المالية. ولتحقيق هدف الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، كما تم استخدام الاستبانة كأداة لجمع بيانات الدراسة، وتم اختيار عينة عشوائية مكونة من (186) مفردة من مراجعي الحسابات الخارجيين.
وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أهمها وجود علاقة إيجابية بين تقييم مخاطر التحريف الجوهري في ظل معيار المراجعة الدولي (315) وجودة التقارير المالية، ووجود التزام مهني مرتفع لدى المراجعين الخارجيين في ممارسة إجراءات تقييم مخاطر التحريف الجوهري من خلال فهم المنشأة وبيئتها ونظام الرقابة الداخلية فيها مما يعكس وعيًا بأهمية تقييم المخاطر في ضبط جودة أعمال المراجعة وتعزيز جودة التقارير المالية.
وعلى ضوء النتائج قدمت الدراسة عددًا من التوصيات أهمها: ضرورة قيام المراجعين الخارجيين بتطوير أدوات تحليل المخاطر التي تُسهم في تحسين جودة التقييم وتكامل الأدلة، والاهتمام ببيئة الرقابة الداخلية للمنشأة وربطها بمنهجية تقييم مخاطر التحريف الجوهري، حيث يُعد عنصرًا جوهريًا في تحديد وتقييم المخاطر الجوهرية، بما يضمن تطبيقًا أكثر تكاملاً لمعيار المراجعة الدولي (315)، وبالتالي يعزز من جودة التقارير المالية.




