هدفت الدراسة الى التعرف على ادوار الفواعل المحلية و الإقليمية والدولية خلال فتره الازمه اليمنية بداية من العام 2011م تزامنا مع الاحتجاجات والمظاهرات وما سميت ثورات الربيع العربي وصولا الى 2022م , لغرض قياس وتحليل و توضيح الانعكاسات والتأثيرات للتدخلات الخارجية الإقليمية والدولية تجاه الازمه اليمنية ولتوضيح صور هذه التدخلات الخارجية ومعرفة الى اي مدى ساهمت تلك التدخلات الخارجية في زياده تعقيد المشهد اليمني وتداخل اطراف الصراع وتنوعها بين اطراف داخليه لها ارتباطات خارجيه¸ وكيف استخدمت تلك التدخلات الخارجية في تحقيق مصالح الاطراف الإقليمية والدولية بينما زادت من تفاقم الازمه اليمنية وتعقيدها , وقد اعتمد الباحث في دراسته على المنهج التاريخي ومنهج التحليل الوصفي , كما تواصلت الدراسة الى العديد من الاستنتاجات كان أهمها: ان التنافس الاقليمي و الدولي على اليمن بات اكثر وضوحا, وان التأثير السلبي الذي نتج عن تلك التدخلات الخارجية بسبب تقاطع المصالح وصراع النفوذ بين القوى الإقليمية والدولية التي فرضت حاله الاشتباك القائم على الاراضي اليمنية.
وقدمت الدراسة مجموعه من التوصيات كان أهمها: توصي الدراسة ان حل الازمه اليمنية لابد ان يكون سياسيا من خلال المفاوضات مع جميع الاطراف الإقليمية المؤثرة لاسيما المملكة العربية السعودية وبمشاركة من المجتمع الدولي ولا يمكن الوصول إلى حل دائم دون مواءمة الإرادات الإقليمية والدولية مع المصلحة الوطنية اليمنية.




